Pin It
حسن التصرف واستغلال الموارد المائية أصبح الشغل الشاغل لكافة دول العالم وبصفة خاصة دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا حيث تثبت الدراسات أن توزيع كميات الأمطار المسجلة سنويا تدل أن البلدان العربية هي من أكثر المناطق المهددة بندرة المياه. وأمام تطور حاجيات الفرد من المياه والزيادة الملحوظة في الطلب وتراجع مردود الموارد المتوفرة فإنه من الواجب وضع الاستراتيجيات الملائمة من أجل حسن التصرف في الموارد الحالية مع ضرورة البحث على موارد جديدة لتغطية الحاجيات اليومية للمواطن التي تقدر بـ 135 لتر والتي تتوزع مثلما تشير اليه الصورة 2.